أثر اللسانيات الحديثة في تعليم اللغة للأجانب
الكلمات المفتاحية:
اللسانيات-التعليم-تعليم اللغات الأجنبية-الناطقون بلغات أخرىالملخص
يدرس البحث أثر اللسانيات في علاقتها بتعليم اللغات، وبالأخص لمن هم من غير أهلها، والوقوف على مدى تأثيرها علبها واستفادة هذه الأخيرة ممّا تقدمه لها اللسانيات من نظريات ومجالات، لتستثمرها في ميدانها، وبالأخص في تعليم المعلم للغات، وأثر ذلك على تحقق الكفاية اللغوية لدى متعلم اللغة وهو ليس أهلها.
فقد عرف ميدان البحث اللغوي نموا مطّردا خاصة في حقلي اللسانيات والتعليميات، من حيث الاهتمام بالعلاقة القائمة بين اللسانيات وتعليمية اللغات بسبب الإفادة من فتوحات اللسانيات المختلفة في مجال تعليم اللغات: تعليما وتعلّما؛ فقد أخذت هذه القضية حيزّا كبيرا من اهتمامات الدارسين في هذا الحقل، فعندما تتأكّد مسالة أن للسانيات اليد الطولي في مجال تعليم اللغات لصلتها المباشرة وغير الماشرة بها، فذلك راجع إلى تمحور غايتها حول دراسة اللغة بكل جوانبها، والوصول إلى حلول للمشكلات العائقة لعملية تعليم اللغة وتعليمها في جوانب مختلفة من اللغة. بدأ بالأصوات والكلمات والجمل ثم استخدام ذلك كله في سياقات اجتماعية مختلفة. لأن فهم هذه العناصر يساهم في تحسين مهارات النطق والفهم والتواصل.