القيادة الصفية في الجامعة الجزائرية بين الواقع والمأمولعلاقة الاستاذ والطالب الى اين؟ - قراءة تحليلية -
الكلمات المفتاحية:
القيادةالصفية؛الاستاذالجامعي؛الطالب؛الواقع؛الحلول.الملخص
تطرقنا في هذه الورقة البحثية هذه الى تبيين العلاقة بين الطالب والأستاذ الجامعي الى اين؟ باعتبار القيادة الصفية الجامعية مبنية على مراكز ومحاور أساسية خلال العلاقة التفاعلية وهما الطالب والأستاذ حيث تناولنا طبيعة الجزئيات العلائقية للتثاقف والحراك الفكري داخل الفضاء الجامعي من خلال تبيان ما سماه الكثير من الباحثين الرباعية الشرطية لعقلانيات التواصل بين الأستاذ والطالب الجامعي في المجتمع الجامعي الذي يجمع بين: - توصيفات البيئة المعرفية كينونة المراكز المتفاعلة محددات الأسلوب التشاركي حيثيات اللغة الخطابية كأداة للتذاوت فاردنا كأساتذة وباحثين توضيح الواقع المعاش في الجامعة الجزائرية وخاصة العلاقة القائمة بين الاستاذ كقائد صف وطالبه الجامعي فرغم اطلاع الاستاذ على النظريات الكلاسيكية التي تتبنى معظمها معنى التسلط والمحورية للقائد وتهميش الطرف الاخر هذا من جهة ورغم اطلاعه بالنظريات الحديثة للقيادة الصفية التي تدعو الاستاذ كقائد صف الى تفعيل النقد والحوار والتفاعل والتكامل بينه وبين الطالب من اجل بنائه من جهة اخرى ، ولكن للأسف من خلال تحليل الواقع المعاش للقيادة الصفية للعلاقة بين الطالب والاستاذ الجامعي اليوم لا تزال تسودها الافكار السوداوية للفلسفة الكلاسيكية من خلال ما سميناه في هذا البحث:( المحورية والهامش-مالك الحقيقة ومستهلك الخطاب – نرجسية القائد) فهذا هو حال القيادة الصفية في جامعتنا فاقترحنا استراتيجيات اجتهادية لتحسينها من خلال تحسين اداء الاستاذ باعتباره محور القيادة لإرجاع المأمول لجامعتنا التي اصبحت في نظر العام والخاص وللأسف محطة دنيئة الى حد كبير. الكلمات المفتاحية: القيادة الصفية؛ الاستاذ الجامعي؛ الطالب؛ الواقع؛ الحلول.