مخاطبة آي القرآن للوجدان الإنساني وأثره في تقويم السلوك وتحقيق الاستقرار النفسي
الكلمات المفتاحية:
القرآن ـ النفس ـ الوجدان ـ أعمال القلوب ـ الباطنالملخص
تعالج المداخلة قضية من كبريات القضايا الإنسانية, ألا وهي الوجدان؛ إذ هو صمام الأمان, ومستند الإنسان في سائر تقلبات حياته, أمام تزاحم المصائب وتوالي النكبات. بناء على هذا يهدف البحث لإبراز خطاب آي القرآن للوجدان, وأثر ذلك في تقويم السلوك وبث الراحة وتحقيق القرار النفسي, وقد تمت معالجة إشكال البحث وفق المنهج الوصفي والتحليلي, ليصل في نهايته لجملة من النتائج والتوصيات, من أهم تلكم النتائج, أن الفرد والأسرة والمجتمع الذي لا يعيش إلا لتحقيق غايات دنية, ولا ينطلق إلا بناء على منافع ذاتية, مع خلوه عن معاني الوجدان السامية من حب وإخلاص ورحمة وغير ذلك أرض خصبة لجميع علل وأدواء القلوب والآفات المجتمعية الفتاكة.