الأهداف الوجدانية، الغائب الأكبر في التدريس : لماذا لا يهتم المدرسون بمقاربة الوجدان ؟

المؤلفون

  • صحراوي عبد الله
  • شبوح نجاة

الكلمات المفتاحية:

الوجدان - الأهداف السلوكية - الأهداف الوجدانية - التدريس .

الملخص

تشكل الأهداف السلوكية الشغل الشاغل للمعلمين في مختلف المراحل و تضع قيوداً شديدة للعملية التعليمية، ومع أن علماء التربية يؤكدون على ضرورة صياغة الأهداف التعليمية في صورة نواتج سلوكية إلاّ أنه يوجد عدد متعاظم من المدرسين لا يعيرون ذلك اهتماما،ويرون أن الجهد و الوقت المبذولين من أجل صياغة الأهداف السلوكية في التخطيط اليومي لا يزيدان من المردود المستهدف من البرنامج التعليمي.وبرغم أن الأهداف الوجدانية ذات أهمية في العملية التربوية فإننا لا نجد لها إلا حيزا ضيقا في الممارسات التدريسية،إذ يشعر المعلمون بصعوبة الاهتمام بالهدف الوجداني وصياغته في كل تحضير يومي. لذلك تسعى الورقة لتسليط الضوء على أهمية الأهداف السلوكية في العملية التربوية خاصة ما تعلق منها بالجانب الوجداني الذي يهتم بتنمية مشاعر المتعلم و تطويره وتنمية قيمه، ومعتقداته، وميوله، ومشاعره، وطباعه، واهتماماته، وأساليبه في التأقلم والتكييف مع المجتمع. ومسلطة الضوء على عوامل الصعوبة التي يتلقاها المدرسون وعوامل العزوف عن صياغة أهداف وجدانية بشكل سلوكي قابل للملاحظة والقياس.

منشور

2026-11-06

كيفية الاقتباس

صحراوي عبد الله, & شبوح نجاة. (2026). الأهداف الوجدانية، الغائب الأكبر في التدريس : لماذا لا يهتم المدرسون بمقاربة الوجدان ؟. Human Resources Development Research, 13(02), 218–244. استرجع في من https://rdrh.univ-setif2.dz/index.php/rdrh/article/view/560

إصدار

القسم

Articles

المؤلفات المشابهة

<< < 1 2 3 4 5 > >> 

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.