ابستمولوجيا التعقيد التربوي عند ادغارموران: إصلاح التربية لبناء المستقبل
الكلمات المفتاحية:
المعرفة التركيبية، أزمة التربية، تعليم الحياة، الإصلاح التربوي، التربوية التنافسية، مستقبل التربية.الملخص
في الرسالة التي كتبها إدغارموران بمناسبة مئويته (1921/ 2021) عبّر هذا المفكر المتعدد التخصصات multidisciplinaires والذي صاغ، طوال حياته الفكرية التي امتدت لأكثر من ستين سنة، نظرية ابستمولوجيا التعقيد، عن ديمومة اللامتوقعات على امتداد تاريخ الإنسان. مما يعني دوام التحولات وترسخ الأزمات على كل الأصعدة، هذا يجعلنا نخطط لتنشئة الأجيال على مواجهة بنية العالم هذه. لذافإن صياغة الوضعية التربوية على حسب بنية المعرفة المركبة، هي المنفذ الوحيد من أجل مواجهة مستقبل يتسم بالغموض المفتوح على كل التوقعات. فالولوج إلى مستقبل مفتوح على كل الإحتمالاتاللامتوقعة يتطلب بناء أنظمة تربوية تستبطن هذه الوضعية التي أصبحت قانون للتاريخ البشري. هذا ما يجعلنا نفكر للتأسيس لنظام تربوي مهيأ بنيويا ومضمونيا لمواجهة كل احتمالات المستقبل، وفي هذه التهيئة بالضبط يكمن النجاح التربوي. هذا ما يجعلنا نطرح السؤال المحوري، الذي يتطلب الكشف عن فلسفة تربوية قائمة على استبطان التغير بدل الهوية، وهو: كيف نربط بين نظرية المعرفة التركيبية والتربية؟ سؤال تطلب منا استحضار كل أعمال مروان، التي توزعت بين الفن ونظرية المعرفة والجماليات والتربية إلى آخر ما كتب في سنة 2020بخصوص النتائج التربوية لفيروس كورونا. وقد اتبعنا في ذلك التحليل المقارن من أجل الانتفاع بهذه النظرية في تشخيص مشكلات التربية المحلية. وأهم نتيجة حصلناها هي حتمية تأسيس المضامين والبنى التربوية على نتائج العلوم الأخرى التي تثبت يوما بعد يوم عدم بساطة الواقع.