تدويل التعليم العالي وإشكالية اللغة "الجزائر نموذجا
تاريخ الاستلام: 17/01/ 2020 تاريخ القبول:03/03/2020
الكلمات المفتاحية:
تدويل التعليم العالي، العولمة، اللغة، السياسة اللغويةالملخص
بظهور العولمة نشأت صيغ جديدة للتعليم، كالتعليم العالي العابر للحدود، والتعاون العلمي الدولي، والتعليم الافتراضي، والتي طرحت عدة قضايا كمدى الالتزام بالمعايير العالمية للجودة، وقضية تسليع التعليم العالي. ولما كان التدويل الإستراتجية الأنسب لمواجهة تحديات العولمة في التعليم العالي، طرحت مشكلة ما هي اللغة الأنسب للتدويل على الساحة العالمية، وكانت الإجابة أن الدولة الأقوى معرفيا، هي الأقوى اقتصاديا وبالتالي الأجدر أن تكون لغتها اللغة العالمية، حيث أن الاتجاه السائد هو تغليب اللغة الانجليزية على سائر اللغات. ولكنه وبحكم أن هناك عدة دول ذات اقتصاديات صاعدة، فمن المحتمل أن تصبح إحدى هذه الاقتصاديات هي الأقوى مستقبلا، وبالتالي ستصبح لغات هذه الدول لغات عالمية، فقيمة اللغة تتغير كما تتغير العملات. وبما أن أهداف التعليم العالي هو الاستباق ومواكبة التطورات العلمية وأسواق العمل، فيجب إعداد الطالب بمعايير دولية من بينها إتقان عدة لغات أجنبية إلى جانب لغة الأم واللغة الرسمية للدولة.